اخبار

“الانتخابات التونسية” توضح آثار انسحاب مترشحين مدرجة أسماؤهم على ورقة الاقتراع

صحيفة النصر : قالت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، إن انسحاب أي مترشح من السباق إلى الرئاسة، بعد الإعلان عن قائمة المترشحين النهائية التي تمت في 31 أغسطس الماضي، لا أثر له.

وأوضحت عضو الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حسناء بن سليمان أن الفصل 49 من القانون الانتخابي ينص على أن انسحاب أي مترشح من السباق الانتخابي لا يكون له أي أثر، حتى بعد الإعلان عن القائمة النهائية للمترشحين.

وأشارت إلى أن الهيئة شرعت منذ الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين في طبع ورقة الاقتراع، ليتم توزيعها على كافة دول العالم و”بالتالي فإن هذه الورقة لا تتغير بالانسحابات السياسية “.

وأضافت أن “أسماء المنسحبين تبقى على ورقة الاقتراع وأنه قد يقوم بعض الناخبين الذين لم تبلغهم معلومة بخصوص الانسحاب بالتصويت لفائدة مرشحهم، مبينة أن ذلك لن يؤثر على طريقة احتساب الأصوات، وأن الأثر الوحيد على العملية هو أثر سياسي بحت لكن من الناحية القانونية والانتخابية ليس له أي تداعيات”.

ويشير موقع “موزاييك إف إم” التونسي، إلى أن مرشحين اثنين من بين 26 مترشحا للانتخابات الرئاسية السابقة لأوانها، أعلنوا يوم الجمعة انسحابهم من السباق الرئاسي لفائدة مرشح آخر.

وينص الفصل 49 من القانون الأساسي المتعلق بالانتخابات والاستفتاء على أنه “في صورة انسحاب أحد المترشحين في الدورة الأولى بعد الإعلان عن أسماء المترشحين المقبولين نهائيا أو أحد المترشحين لدورة الإعادة فإنه لا يعتد بالانسحاب في أي من الدورتين”.

إقرأ أيضا:قرية غربي ألمانيا تنتخب عضوا من حزب للنازيين الجدد رئيسا لمجلسها

المصدر: “موزاييك إف إم”

السابق
عمر السومة يسجل هدفا “رائعا” ولكن بطعم العلقم
التالي
وزير الطاقة السعودي: الهجوم على منشأتي أرامكو تسبب في توقف 50% من إنتاج الشركة